عبد الملك الثعالبي النيسابوري
179
التمثيل والمحاضرة
وله : والرأي كالسيف ينبو إن ضربت به * في غمده فإذا جرّدته قطعا وله : ومستوحش . . . قبلي تجلدا * كما أن متن السّيف والحدّ قاطع وله : ولو كنت مثل النّصل ألفيت قاطعا * ألا ما لهذا النّصل ليس بصارم وله : ألقى بجانب . . . . * أمضى من الأجل المباح وكأنما ردّ . . . . * عليه أنفاس الرّياح المأموني فلا تظنّنّ أن السيف مبتسم * فليس يبسم إلّا كلّما غضبا الخوارزمي : السيف يمضي وبه انفلال * والحرّ يعطي وبه إقلال المهلّبي والسيف يبدي الجور في حالة * ويبذل الإنصاف في أخرى « 1 » أبو الفضل بن العميد : الرّأي يصدأ كالحسام لعارض * يطرأ عليه وصقله التّذكير « 2 » سائر السلاح بأطراف العوالي تجتنى ثمر المعالي . الرّمح رشأ المنيّة . أطول من ظلّ الرّمح . أعلى الممالك ما يا بنى على الأسل ذكّرتني الطعن وكنت ناسيا . وما يستوى صدر القناة وزجّها * يشتدّ بأس الرّمح حين يلين وما تحلوا مجاني العزّ يوما * إذا لم يجنها سمر العوالي زمان صار فيه العزّ ذلّا * وصار الزّجّ قدّام السّنان يا باري القوس بريا ليس يحسنه * لا تفسد القوس واعط القوس باريها أعط القوس باريها . مع الخواطئ سهم صائب . عاد السّهم إلى النّزعة « 3 » . ما بللت منه بأفوق ناصل ، الأفوق : السهم الذي قد انكسر فوقه « 4 » ، أي ما حظيت منه بشيء . قبل الرّمي يراش السهم . قبل الرّماء تملأ الكنائن « 5 » .
--> ( 1 ) يروى : ويظهر الإنصاف في أخرى . ( 2 ) زهر الآداب 269 . ( 3 ) النزعة : الرماة . ( 4 ) اللسان 10 / 320 ، أفوق ناصل : السهم المنكسر . ( 5 ) الرماء : المراماة بالنبل .